السيد محمد الصدر

56

ما وراء الفقه

54 - وهو * ( ( ذِي قُوَّةٍ ) ) * . 55 - وهو * ( ( عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ) ) * . 56 - وهو * ( ( مُطاعٍ ثَمَّ ) ) * أي هناك يعني في العالم الأعلى وفي الملكوت الأعلى . 57 - وهو * ( ( أَمِينٍ ) ) * . 58 - * ( ( وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) ) * أي ببخيل . 59 - * ( ( وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ) ) * . 60 - * ( ( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ) ) * على تأويل رجوع الضمير إليه صلَّى اللَّه عليه وآله . هذا مضافا إلى ما ذكر في سورة النجم وغيرها مما لا ينبغي الإطالة به . فهذه ستون صفة قائمة به صلَّى اللَّه عليه وآله بنص القرآن الكريم . وهناك صفات أخرى عديدة لا حاجة إلى استيعابها . وكان بعض تلك الصفات مشتركة بينه وبين غيره ، مع أننا قد ذكرناها تحت عنوان أنها الصفة التي يختص بها . والوجه في ذلك أن كل صفة مشتركة فهي : أولًا : أن ذكره صلَّى اللَّه عليه وآله متقدم في الآية على غيره . ثانيا : أنه أولى بالاتصاف بها من غيره . ثالثا : أنه أكثر اتصافاً بها من غيره . فمثلا قوله تعالى * ( وَلِلَّه ِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِه ِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) * فإن العزة العليا للَّه عزّ وجلّ لا يشاركه فيها أحد . ثم هي لرسوله لا يشاركه في مرتبته أحد . ثم هي بعد ذلك للمؤمنين جميعا . من السنّة الشريفة : بعد أن حملنا فكرة كافية عن صفات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في القرآن الكريم ، ينبغي لنا أن نحدد نظرة في السنّة الشريفة ، بما في ذلك الأدعية والزيارات ، التي هي في واقعها من السنّة ، بصفتها مروية عن القادة المعصومين عليهم السلام .